أبو نصر الفارابي

27

الجمع بين رأيي الحكيمين

الأولى أو القياس ، التحليلات الثانية أو البرهان ، الجدل ، الأغاليط « 1 » . وأرسطو أول من وضع المنطق علما خاصا وحصر مسائله ورتبها . 2 - الكتب الطبيعية : السماع الطبيعي ( سمي كذلك للدلالة على أنه من تدوين التلاميذ استمعوه عن أرسطو ) ، السماء « 2 » ، الكون والفساد ، الآثار العلوية ( اي الظواهر الجوية ) ، كتاب النفس ، ثم ثمانية كتب صغيرة جمعت تحت اسم « الطبيعيات الصغرى » هي : الحس والمحسوس ، الذكر والتذكر ، النوم واليقظة ، تعبير الرؤيا في الأحلام ، طول العمر وقصره ، الحياة والموت ، التنفس ، الشباب والهرم . ثم خمسة كتب في التاريخ الطبيعي هي : تاريخ الحيوان ، أعضاء الحيوان ، تكوين الحيوان ، مشي الحيوان ، حركة الحيوان . 3 - الكتب الميتافيزيقية اي ما بعد الطبيعة ( يلوح ان اندرونيقوس الرودسي هو الذي جمعها ووسمها بهذا الاسم لأنها تأتي بعد الطبيعيات ) وكان أرسطو قد سمى موضوعها بالعلم الإلهي ، وبالفلسفة الأولى . وهي تعرف عند الاسلاميين بهذه الأسماء الثلاثة ، وأيضا بكتاب الحروف لأنها مرقومة بحروف الهجاء اليوناني . 4 - الكتب الخلقية والسياسية : الاخلاق الاوديمية ( في سبع مقالات ) والاخلاق النيقوماخية ( في عشر مقالات ) والاخلاق الكبرى ( في مقالتين ) . اما الكتب السياسية فهي : كتاب السياسة ، وكتاب النظم السياسية ، وهو مجموعة دساتير نحو 158 مدينة يونانية . 5 - الكتب الفنية وهي : الخطابة ، والشعر . فلسفته الطبيعية وما بعد الطبيعة هل الموجودات الطبيعية أشباح تقابلها مثل ، كما يرى أفلاطون ؟ انكر أرسطو هذه النظرية أشد الانكار واسهب في نقدها . ومن حججه ان المادة جزء من المحسوسات ، فلا يوجد انسان مثلا الّا في لحم وعظم ، ولا شجر الّا في مادة معينة . فإذا فرضنا المثل مجردة من كل مادة كانت معارضة لطبيعة الأشياء التي

--> ( 1 ) يذكر الفلاسفة الاسلاميون أحيانا هذه الكتب بأسمائها اليونانية فيقولون : قاطيقورياس ( للمقولات ) ، بارى ارمنياس ( للعبارة ) ؛ انالوطيقا الأولى ، انالوطيقا الثانية ( للتحليلات الأولى ، والثانية ) ، طوبيقا ( للجدل ) ، سوفسطيقا ( للاغاليط ) . ( 2 ) كتاب العالم منحول ؛ وقد ضم إلى كتاب السماء ولقبا « بالسماء والعالم » ولكن فيه آراء رواقية .